وزير الشؤون الإسلامية يفتتح ندوة حول المرجعية المذهبية والفكرية والروحية والعقدية للشناقطة
نواكشوط, 08/06/2016 - أكد وزير الشؤون الاسلامية والتعليم الاصلي السيد أحمد ولد أهل داوود أن وزارة الشؤون الاسلامية والتعليم الاصلي، ستبذل قصارى جهدها لجعل ليالي وأيام شهر رمضان المبارك، منبرا علميا ربانيا وضاء من خلال العطاء المتميز لكل المحاظر والمساجد والزوايا والمعاهد.
وأضاف الوزير لدى افتتاحه الليلة البارحة بمباني إذاعة موريتانيا في نواكشوط ندوة حول المرجعية المذهبية والفكرية والروحية والعقدية للشناقطة، أن المذهب المالكي والعقيدة الاشعرية والتصوف السني شكلوا المرجعية الفكرية والروحية لشعوب المغرب العربي وشمال افريقيا، وكان لهذه المرجعية الفضل الكبير في نسج عرى التعاون والتآخي والانسجام بين ساكنة هذه الربوع.
ودعا الوزير السادة العلماء والائمة والمشايخ إلى تمثل وتجسيد المعاني السامية لخطاب رئيس الجمهورية السيد محمد ولد عبد العزيز الموجه إلى الامة بمناسبة حلول شهر رمضان الكريم، حيث دعا فخامته الجميع إلى ترسيخ روح الاخوة والتعاون وتعزيز روح الوحدة الوطنية في وجه دعاة التفرقة والفئوية وبذل المزيد من الجهد لإشاعة قيم التسامح والتكافل والتصدي بالحكمة والموعظة الحسنة لدعاة الغلو والتطرف.
وقال إن موريتانيا تعمل جاهدة لاسترجاع الدور الحضاري والتاريخي لمرجعيتها المذهبية ومخزونها الفكري الثري.
نشير إلى أن فعاليات هذه الندوة شملت محاور منها المذهب المالكي والعقيدة الاشعرية والتصوف الجنيدي.
وحضر الندوة مستشار رئيس الجمهورية المكلف بالشؤون الاسلامية السيد أحمد ولد النيني والامين العام لوزارة الشؤون الاسلامية والتعليم الاصلي الدكتور المختار ولد حند والمدير العام لاذاعة موريتانيا السيد عبد الله ولد يعقوب ولد حرمة الله وجمع من العلماء والائمة والأساتذة والباحثين.
القاضي/ الداه ولد سيدي ولد أعمر طالب، وزير الشؤون الإسلامية والتعليم الأصلي