وزير الشؤون الإسلامية يبرز دور المذهب المالكي في تحصين الفكر وتهذيب السلوك
نواكشوط , 02/11/2016 - بدأت اليوم الاربعاء في نواكشوط أعمال ندوة علمية حول مكانة المذهب المالكي عند العلماء الشناقطة، منظمة من طرف وزارة
الشؤون الاسلامية والتعليم الاصلي ضمن الندوات العلمية التي دأبت على تنظيمها.
وأبرز وزير الشؤون الاسلامية والتعليم الاصلي السيد أحمد ولد أهل داوود لدى افتتاح الندوة التي تدوم يوما واحدا، مكانة المذهب المالكي ودوره البارز في نسج علاقات المحبة والوئام بين شعوب شمال إفريقيا لما يتميز به من وسطية واعتدال ومرونة في التعامل مع مستجدات العصر من أقضية ونوازل.
وأضاف أن كافة الافكار والمعارف التي ستتخلل هذه الندوة، ستساهم في التعريف
بالمذهب المالكي، سعيا إلى إلمام الشباب الموريتاني بمبادئ هذا المذهب وخصائصه
العامة ومميزاته الفذة، سبيلا الى تهذيب سلوكهم وتحصين فكرهم من التطرف والانحراف
ودفعهم للمشاركة في تنمية البلاد التي تتواصل بوتيرة متسارعة بتوجيهات سامية من رئيس الجمهورية السيد محمد ولد عبد العزيز.
وقال إن المتتبع لنشأة وتاريخ هذا المذهب سيعتز بجهابذته الاجلاء وما قدموه على مر العصور من علم صاف قوامه الاستقامة والورع والتواضع.
وأكد الوزير ان للمذهب الامام مالك في نفوس الشناقطة مكانة متميزة وظل المرجعية الفقهية الاولى في البلاد فتميزت بالعلم والقيم والاخلاق الفاضلة حيث ظل علماؤها وجهة ينهل من علمهم الفياض طلبة العلم الوافدين من مختلف الاصقاع.
وسيلقى المشاركون في هذه الندوة من علماء وأئمة وفقهاء وشيوخ محاظر، عروضا تتناول التعريف بإمام دار الهجرة مالك بن أنس، وجهود علماء شنقيط في خدمة المذهب المالكي وخصائص ومميزات هذا المذهب.
وحضر افتتاح الندوة وزير الثقافة والصناعة التقليدية الناطق الرسمي باسم الحكومة
وعدد من مسؤولي وزارة الشؤون الإسلامية والتعليم الأصلي والسلطات الإدارية والأمنية
القاضي/ الداه ولد سيدي ولد أعمر طالب، وزير الشؤون الإسلامية والتعليم الأصلي