ندوة حول دور العلماء الشناقطة في ترسيخ وبث المذهب المالكي
نواكشوط, 16/11/2016 - قال وزير الشؤون الإسلامية والتعليم الأصلي السيد أحمد ولد أهل داوود إن مذهب الإمام مالك رضي الله عنه هو المرجعية الفقهية الأولى فى موريتانيا.
وأضاف خلال كلمة افتتح بها ندوة حول دور العلماء الشناقطة في ترسيخ وبث المذهب المالكي افتتحت اليوم الاربعاء بنواكشوط ان هذا المنطلق هو ماجعل القطاع يعمل جاهدا على نشر هذا المذهب بين صفوف كافة أفراد الشعب الموريتاني وفقا لمنظومة فقهية و أخلاقية متكاملة قوامها السلم والعدل والمساواة.
وأبرز الوزير أن هذا المسعى يتصدر الإهتمامات الوطنية لرئيس الجمهورية السيد محمد ولد عبد العزيز.
وأشاد بدور العلماء الشناقطة مبرزا الحاجة الماسة اليوم لاسترجاع هذا الدور خاصة أننا في عالم يكتوي بنار التطرف والإنحراف، وهو ما يدعونا أكثر من أي وقت مضى إلى التمسك بالمذهب المالكي ليبقى المرجعية الفقهية الأولى كما كان على مر التاريخ.
واثنى الشيخ د أبو هريرة ابن عبد العزيز، رئيس محاظر عامر السباعي على جهود العلماء في نشر العلم بصفة عامة والحديث النبوي منه بصفة خاصة.
ونوه بالعدد الكبير من المتسابقين في مجال حفظ الحديث ، مبرزا ان المسابقة هذه السنة تناولت اللؤلؤ والمرجان فيما إتفق عليه الشيخان و الأربعين النووية و منظومة ابن عدود.
وتنظم هذه الندوة التي تدوم يوما واحدا من طرف وزارة الشؤون الإسلامية والتعليم الأصلي بالتعاون مع محاظر عامر أبي السباع.
وتدخل الندوة في إطار المسابقة الكبرى الخامسة لحفظ الحديث النبوي تحت عنوان "من العلماء المالكيين المجددين في أرض المحاظر والمحابر": محمد ابن أبي مدين والقاضي اعل أمم السباعي وحمود ابن اعريره وبداه ابن البصيري ومحمد سالم ابن عدود.
وتهدف الندوة إلى المساهمة في التعريف بهؤلاء العلماء الأجلاء، و نفض الغبار عن آثارهم العلمية المتميزة، التي أضاء إشعاعها المعرفي بلدانا كثيرة، وكانت نموذجا في الزهد والوسطية والإعتدال.
وأشفعت المسابقة بتوزيع جوائز على الفائزين الأوائل في المسابقة وتقديم شهادات تقديرية على الناجحين في المسابقة عموما.
حضر فعاليات المسابقة والي نواكشوط الغربية ومجموعة من العلماء والأئمة.
القاضي/ الداه ولد سيدي ولد أعمر طالب، وزير الشؤون الإسلامية والتعليم الأصلي