رئيس الجمهورية يشرف على انطلاق فعاليات الإحياء الرمضاني لسنة 1438 هجرية
نواكشوط, 27/05/2017 - أعطى رئيس الجمهورية السيد محمد ولد عبد العزيز مساء اليوم السبت فاتح رمضان من القصر الرئاسي في نواكشوط، إشارة انطلاق فعاليات الإحياء الرمضاني لسنة 1438 هجرية والأنشطة الإسلامية المصاحبة.
جاء ذلك خلال مأدبة إفطار فاخرة نظمتها رئاسة الجمهورية وحضرها رئيسا مجلس الشيوخ والجمعية الوطنية والوزير الأمين العام لرئاسة الجمهورية وأعضاء الحكومة ورؤساء الهيئات الدستورية، والشخصيات السامية في الدولة والبرلمانيين والأئمة والعلماء والأطباء والعديد من رؤساء الأحزاب السياسية الوطنية و المجتمع المدني والعديد من الشخصيات المرجعية المعنية بإحياء هذا الشهر الفضيل وعدد من ممثلي سكان الأحياء الشعبية والسلك الديبلوماسي الإسلامي وممثلي الهيئات القنصلية المقيمة في موريتانيا.
وألقى وزير الشؤون الإسلامية والتعليم الأصلي السيد أحمد ولد أهل داوود بهذه المناسبة محاضرة بعنوان "خطورة وسائل التواصل الاجتماعي" على أمن وتماسك المجتمع وانسجامه، مركزا على خطورة الشقاق وأهمية الوحدة وتحذير الشرع من الاختلاف والتفرقة وإشاعة الشحناء والأراجيف والأكاذيب بين الناس، مؤصلا حرمة ذلك من القرآن الكريم والسنة المطهرة.
وتعرض الوزير إلى قراءة في واقع هذه الوسائط وما ينبغي القيام به لمواجهة الثورة التكنولوجية والمعلوماتية التي نعيشها اليوم.
وابرز الوزير أن أكثر من ثلاثة مليارات من سكان المعمورة السبعة يستخدمون هذه الوسائط خصوصا الفيسبوك والواتساب.
وبخصوص الموقف الشرعي ازاء العالم الافتراضي قال الوزير انه يحرم شرعا استخدام هذه الوسائط فيما يضر وحدة المجتمع واشاعة الفتنة بين الناس وهتك أعراض المسلمين.
وخلص الوزير إلى أن وسائط التواصل الاجتماعي فيما استعملت فيه ان خيرا فخيرا وان شرا فشرا.
وعقب فضيلة الامام أحمدو ولد لمرابط ولد حبيب الرحمن على محاضرة وزير الشؤون الإسلامية والتعليم الأصلي مبينا ان وسائط التواصل الاجتماعي ابتلاء من الله تعالى على يد مخترعيها لينجح فيه من نجح ويخسر فيه من خسر.
وقال الامام إن هذه الوسائط اذا استعملت في مجال الخير فهذا جانب لا يستطيع أحد تجاهله، محذرا من السموم التي تبث في هذه الوسائط التي هي من الخطورة بمكان وعلينا مواجهتها وفق نصوص الشرع و العمل على توعية الرأي وتذكيره بموقف الشرع من هذه الفتن.
نشير إلى أن رئيس الجمهورية السيد محمد ولد عبد العزيز، أعطى لأول مرة في تاريخ البلاد من القصر الرئاسي، إشارة انطلاق الإحياء الرمضاني في فاتح رمضان من 1434 هجرية.
القاضي/ الداه ولد سيدي ولد أعمر طالب، وزير الشؤون الإسلامية والتعليم الأصلي