نواكشوط , 29/05/2017 - تم ظهر اليوم الاثنين تدشين جامع الامام الحضرمي في مقاطعة تيارت بولاية نواكشوط الشمالية، الذي يقع على مساحة تقدر ب 200 متر مربع ويتسع ل 300 مصل، بالإضافة الى 339 مترا مبلطة داخل حائط المسجد مخصصة لصلاة التراويح ومحظرة لتدريس القرآن الكريم وعلومه حفظا وتجويدا .
وأوضح وزير الشؤون الاسلامية والتعليم الاصلي السيد أحمد ولد أهل داوود في كلمة بالمناسبة أن ما تشهده المساجد من انتشار واسع في المدن والقرى والارياف خير دليل على العناية الكبيرة التي يوليها رئيس الجمهورية السيد محمد ولد عبد العزيز للإسلام والمسلمين وحرصه الدائم على حماية المقدسات الاسلامية والثوابت الوطنية.
ودعا الوزير الى جعل هذا الجامع أداة فاعلة في نشر العلم وترسيخ قيم التسامح والتقارب بين المواطنين سعيا الى زرع المحبة وسد الباب امام فكر التطرف والانحراف.
واضاف ان الجميع مطالب في هذا الشهر الكريم الى ترشيد المجتمع نحو الاستقامة والانفاق باعتبارها مقاصد نبيلة.
وبدوره أشاد امام الجامع السيد محفوظ ولد أحبيب بدور قطاع الشؤون الاسلامية في انجاز ومواكبة الانشطة التي تعنى بمواصلة الصرح العلمي والمعرفي الذي خلده الاجداد والذي يعتبر الميزة الاساسية لهذا البلد.
ودعا الله ان يجازي خيرا عمار بيوت الله والمحسنين اليها والمساهمين في تشييدها.
ومن جهته أبرز السيد الشيخ سيدي محمد الكنتي في كلمة باسم صاحب مبادرة تشييد هذا الجامع المهندس محمد عايض عسيري السعودي ، دور الشناقطة على مر التاريخ في العناية بالمساجد وارتباطهم بها .
وقال ان اقامة المساجد وعمارتها فضلا عن كونها عبادة يتقرب بها الى المولى عز وجل، فانها أيضا تحمي الشباب وتحصن المجتمع من الافكار الهدامة والمنزلقات الخطيرة.
وجرى تدشين الجامع بحضور مستشار الوزير المكلف بالاعلام ومدير المساجد ورؤساء المصالح الادارية بولاية نواكشوط الشمالية.
القاضي/ الداه ولد سيدي ولد أعمر طالب، وزير الشؤون الإسلامية والتعليم الأصلي